سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
34
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
روز جمعه چهاردهم يا ششم شهر شوال عبد الله بن أمّ مكتوم را در مدينه خليفه گذاشته با هزار نفر از ابطال رجال كه صد كس از آن جمله زره پوش بودند ، متوجه حرب أرباب ضلال گرديده شدند ، اما عبد الله بن أبي سلول در اثناى راه با سى صد نفر از منافقين بازگشت ودر آن غزوه در ميان لشكر اسلام سه لوا بود : عَلَم أوس را سعد بن عباده داشت ، ولواى خزرج را حباب بن المنذر ، ولواى خاصه حضرت مصطفوي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم را جناب ولايت مآب مرتضوي ( عليه السلام ) ، وبه روايتي آن لوا در دست مصعب بن عمير بود . القصة ; أول صباح روز شنبه پانزدهم شوال نزديك به كوه أحد تقارب أرباب توحيد وأصحاب كفر به تلاقى منجر شد ، وحضرت خير البشر [ به ] ( 1 ) تعبيه سپاه قيام نموده ، عكاشة ( 2 ) بن محصن اسدى را بر ميمنه گماشت ، ودر ميسره أبو سلمة ( 3 ) بن عبدالاسد مخزومى را بازداشت ، وأبو عبيدة بن الجراح وسعد بن ابىوقاص را در مقدمه تعيين نمود ، وجاى مقداد بن عمرو را بر ساقه مقرر فرمود ، وعبد الله بن عمرو بن حزم ( 4 ) يا عبد الله بن جبير را با پنجاه تيرانداز به محافظت شكاف عينين ( 5 ) كه بر يسار
--> 1 . زيادة از مصدر . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( عكاسة ) آمده است . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( أبو مسلمة ) آمده است . 4 . در مصدر ( حزام ) . 5 . عينين : جبل أُحد . انظر : كنز العمال 3 / 72 . وتقدّم عن الحموي أنه قال : عينان : تثنية العين ، وهو هضبة جبل أُحد بالمدينة ، ويقال : جبلان عند أُحد ، ويقال ليوم أُحد : يوم عينين . وفي حديث عمر - لمّا جاءه رجل يخاصمه في عثمان - قال : وإنه فرّ يوم عينين . . إلى آخر الحديث . راجع : معجم البلدان 4 / 174 - 173 .